4571 / [ 4 ] - العياشي : عن يوسف بن ثابت ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قيل له لما دخلنا عليه : إنا أحببناكم لقرابتكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولما أوجب الله من حقكم ، ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله والدار الآخرة ، وليصلح امرؤ منا دينه . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « صدقتم ، صدقتم ، من أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا » ثم جمع بين السبابتين وقال : « والله لو أن رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقي الله بغير ولايتنا ، لقيه غير راض ، أو ساخط عليه » . ثم قال : « وذلك قول الله : * ( وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وبِرَسُولِه ) * - إلى قوله : - * ( وهُمْ كافِرُونَ ) * » . ثم قال : « وكذلك الإيمان لا يضر معه عمل ، وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل » .
4572 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : وقوله في المنافقين : * ( قُلْ ) * لهم يا محمد : * ( أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ) * إلى قوله : * ( وتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وهُمْ كافِرُونَ ) * ، وكانوا يحلفون للرسول أنهم مؤمنون ، فأنزل الله * ( ويَحْلِفُونَ بِاللَّه إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وما هُمْ مِنْكُمْ ولكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ ) * يعني غارات في الجبال ، * ( أَوْ مُدَّخَلًا ) * قال : موضعا يلتجئون إليه * ( لَوَلَّوْا إِلَيْه وهُمْ يَجْمَحُونَ ) * أي يعرضون عنكم .
4573 / [ 6 ] - الطبرسي في معنى * ( مُدَّخَلًا ) * سربا 1 في الأرض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( ومِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ عَلَيْها والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفِي الرِّقابِ والْغارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّه وابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّه واللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 58 - 60 ] ) *
4574 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن




