- إلى قوله تعالى - * ( وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 50 - 51 ] ) *
4566 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ ) * : « أما الحسنة فالغنيمة والعافية ، وأما المصيبة فالبلاء والشدة * ( يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ ويَتَوَلَّوْا وهُمْ فَرِحُونَ قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّه لَنا هُوَ مَوْلانا وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) * » . قوله تعالى : * ( قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّه بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِه أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ [ 52 ] ) *
4567 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : قول الله عز وجل : * ( هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ) * ؟ قال : « إما موت في طاعة الله ، أو إدراك ظهور إمام * ( ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ ) * مع ما نحن فيه من المشقة 1 * ( أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّه بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِه ) * - قال : - هو المسخ * ( أَوْ بِأَيْدِينا ) * وهو القتل ، قال الله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ) * » . قوله تعالى : * ( قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وبِرَسُولِه ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وهُمْ كُسالى ولا يُنْفِقُونَ إِلَّا وهُمْ كارِهُونَ ) *- إلى قوله تعالى - * ( وهُمْ يَجْمَحُونَ [ 53 - 57 ] ) *
4568 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنهم قالوا حين دخلوا عليه : إنما أحببناكم لقرابتكم من رسول الله ( صلى الله عليه




