صلى الله عليه وآله ) : إني أريك - يا أبا بكر - حتى تصدقن . ومسح يده على بصره ، فقال : انظر - يا أبا بكر - إلى مشركي قريش ، وإلى أخي على الفراش وخطابه لهم ، وخديجة في جانب الدار ، وانظر إلى سفينة جعفر تعوم في البحر . فنظر أبو بكر إلى الكل ، ففزع ورعب ، وقال : يا رسول الله ، لا طاقة لي بالنظر إلى ما رأيته ، فرد علي غطائي ، فمسح على بصره فحجب عما أراه رسول الله . وقصد المشركون في الطلب ليقفوا أثر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ حتى ] جاؤوا إلى باب الغار ، وحجب الله عنهم الناقة ولم يروها ، وقالوا : هذا أثر ناقة محمد ومبركها في باب الغار . فدخلوا فوجدوا على باب الغار نسجا قد أظله ، فقالوا : ويحكم ما ترون إلى نسج هذه العنكبوت على باب الغار ، فكيف دخله محمد ؟ ! فصدهم الله عنه ورجعوا . وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الغار وهاجر إلى المدينة ، وخرج أبو بكر فحدث المشركين بخبره مع




