: حجة الله ، ووصي رسول الله ؟ ! ولولا أني أمرت بطاعة إمامي لشهرت سيفي وجاهدتكم في سبيل الله ، وقد قال الله تعالى : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّه واللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ ) * 1 فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : شكر الله مقامك . ثم قال سلمان : الله أكبر ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : بينا أخي وابن عمي في مسجدي وهو في جماعة من أصحابه إذ نكبت عنهم جماعة من كلاب أهل النار ، يريدون قتله وقتل من معه ، ولست أشك أنكم هم . فهم به عمر بن الخطاب . فنهض علي ( عليه السلام ) فتناول أثياب عمر بن الخطاب وخناقه ، وجلد به الأرض ، ووضع رجله على صدره ، وقال : يا بن صهاك ، لولا كتاب من الله سبق ، وعهد من رسول الله ، لأهرقت دمك ، أنت أقل صبرا وأضعف ناصرا .
الهوامش
1البقرة 2 : 249 .




