أبا حكم واللات 1 لو كنت شاهدا لأمر جوادي إذ تسيخ قوائمه
عجبت 2 ولم تشكك بأن محمدا نبي ببرهان فمن ذا يكاتمه
عليك بكف الناس عنه فإنني أرى أمره يوما ستبدو معالمه
4547 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن بعض رجاله ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الغار ، قال لأبي بكر : كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر ، وأنظر إلى الأنصار محتبين في أفنيتهم . فقال أبو بكر : وتراهم ، يا رسول الله ؟ قال : نعم . قال : فأرنيهم . فمسح على عينيه فرآهم » .
4548 / [ 6 ] - السيد الرضي في ( الخصائص ) : بإسناد مرفوع ، قال : قال ابن الكواء لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أين كنت حيث ذكر الله تعالى نبيه وأبا بكر فقال : * ( ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِه لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّه مَعَنا ) * ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « ويحك يا بن الكواء ، كنت على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد طرح علي ريطته 3 ، فأقبلت قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها ، فلم يبصروا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث خرج ، فأقبلوا علي يضربونني بما في أيديهم حتى تنفط 4 جلدي وصار مثل البيض ، ثم انطلقوا بي يريدون قتلي ، فقال بعضهم : لا تقتلوه الليلة ، ولكن أخروه واطلبوا محمدا - قال - فأوثقوني بالحديد ، وجعلوني في بيت ، واستوثقوا مني ومن الباب بقفل ، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت ، يقول : يا علي ، فسكن الوجع الذي كنت أجده ، وذهب الورم الذي كان في جسدي ، ثم سمعت صوتا آخر يقول : يا علي ، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطع ، ثم سمعت صوتا آخر يقول : يا علي . فإذا الباب قد




