أنه تبعه وهو متوجه إلى المدينة 1 فساخت 2 قوائم فرسه حتى تغيبت بأجمعها في الأرض وهو بموضع جدب ، وقاع صفصف ، فعلم أن الذي أصابه أمر سماوي ، فنادى : يا محمد ، ادع ربك يطلق لي فرسي ، وذمة الله علي أن لا أدل عليك أحدا . فدعا له فوثب جواده كأنه أفلت من انشوطة ، وكان رجلا داهية ، وعلم بما رأى أنه سيكون له نبأ ، فقال : اكتب لي أمانا ، فكتب له وانصرف . قال محمد بن إسحاق : إن أبا جهل قال في أمر سراقة أبياتا ، فأجابه سراقة :
الهوامش
1في المصدر زيادة : طالبا لغرته ليحظى بذلك عند قريش حتّى إذا أمكنته الفرصة في نفسه وأيقن أن ظفر ببغيته .
2في المصدر : ساخت .




