فأتاه بسلة فيها رطب ، فتناول منها رطبة فأكلها واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض ، ففلقت وأنبتت وأطلعت وأعذقت ، فضرب بيده إلى بسرة من عذق ، فشقها واستخرج منها رقا أبيض ، ففضه ودفعه إلي ، وقال : « اقرأه » فقرأته وإذا فيه سطران : الأول : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله . والثاني : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) * أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجة . ثم قال : « يا داود ، أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ » قلت : الله أعلم ورسوله وأنتم . فقال : « قبل أن يخلق آدم بألفي عام » . وروى الشيخ المفيد هذين الخبرين في كتاب ( الغيبة ) 1.
4535 / [ 3 ] - وعنه ، قال : أخبرنا سلامة بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار 2 ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد السياري ، عن أحمد بن هلال ، قال : وحدثنا علي بن محمد بن عبد الله الحناني 3 ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن ميمون الشعيري ، عن زياد القندي ، قال : سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) أجمعين يقول : « إن الله عز وجل خلق بيتا من نور ، وجعل قوامه أربعة أركان : الله أكبر ، ولا إله إلا الله ، وسبحان الله ، والحمد لله 4 . ثم خلق من الأربعة أربعة ، ومن الأربعة أربعة ، ثم قال عز وجل : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه ) * » . 4536 / [ 4 ] - الشيخ في ( الغيبة ) رواه بحذف الإسناد ، عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن تأويل قول الله عز وجل : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ




