* ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( تَكْنِزُونَ [ 34 - 35 ] ) *
4525 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن معاذ بن كثير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه ، وهو قول الله عز وجل في كتابه : * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * » . 4526 / [ 2 ] - الشيخ في ( أماليه ) : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، وساق إسناده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لما نزلت هذه الآية * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز ، وإن كان تحت سبع أرضين ، وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز ، وإن كان فوق الأرض » .
4527 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « مانع الزكاة يجر قصبه في النار » يعني أمعاءه في النار .
4528 / [ 4 ] - وعنه : بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه أي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على الناس فيها ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « هي خواتيم الله في أرضه ، جعلها الله مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحق الله تعالى فيها ، وأدى زكاتها ، فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤد حق الله فيها ، واتخذ منها الأبنية 1 ، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل في كتابه ، يقول الله تعالى : * ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) * » .




