نجد للأشياء حدثا ، فحكمنا بأنها لم تزل ، ولم نجد لها انقضاء وفناء [ فحكمنا بأنها لا تزال ] . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفوجدتم لها قدما ، أم وجدتم لها بقاء أبد الأبد ؟ فإن قلتم : إنكم قد وجدتم ذلك أثبتم لأنفسكم أنكم لم تزالوا على هيئتكم وعقولكم بلا نهاية ، ولا تزالون كذلك ، ولئن قلتم هذا دفعتم العيان وكذبكم العالمون الذين يشاهدونكم . قالوا : بل لم نشاهد لها قدما ولا بقاء أبد الأبد . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فلم صرتم بأن تحكموا بالقدم والبقاء دائما ، لأنكم لم تشاهدوا حدوثها وانقضاءها أولى من تارك التمييز لها مثلكم ، فيحكم لها بالحدوث والانقضاء والانقطاع ، لأنه لم يشاهد لها قدما ولا




