قال مؤلف الكتاب : انظر إلى ما ترويه العامة بعين الإنصاف ، حيث عرفوا الحق وفضل أهل البيت ( عليهم السلام ) وتركوا الاعتساف .
4435 / [ 38 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه الحبري في ( كتابه ) يرفعه إلى ابن عباس ، قال : في ما نزل في القرآن في خاصة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وأهل بيته ( عليهم السلام ) من دون الناس من سورة البقرة : وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) * 1 الآية ، إنها نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب . وقوله تعالى : وارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ 2 نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهما أول من صلى وركع . وقوله تعالى : واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ 3 الخاشع : الذليل في صلاته ، المقبل عليها بقلبه 4 ، يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) . وقوله تعالى : الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وأَنَّهُمْ إِلَيْه راجِعُونَ ) * 5 نزلت في علي وعثمان بن مظعون وعمار بن ياسر وأصحاب لهم . وقوله تعالى : بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وأَحاطَتْ بِه خَطِيئَتُه 6 نزلت في أبي جهل . والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * 7 نزلت في علي خاصة ، وهو أول مؤمن ، وأول مصل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وقوله تعالى : قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها 8 الآيات نزلت في علي ( عليه السلام ) وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب . وقوله تعالى : * ( وأَذانٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه ) * الآية ، والمؤذن يومئذ عن الله ورسوله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .




