قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم » قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي فاطمة ، يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس ، راغبا إليهم وخائفا منهم » . قال : وسكن البكاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : « معاشر المسلمين ، أبشروا بالفرج ، فإن وعد الله لا يخلف ، وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، وإن فتح الله قريب ، اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم ، وكن لهم ، وانصرهم ، وأعزهم ولا تذلهم ، واخلفني فيهم ، إنك على ما تشاء قدير » .
هامش
36 - الكافي 4 : 290 / 2 . 37 - مناقب الخوارزمي : 23 .




