مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1259 من 1541

مع ذي رحم ، سميت له فريضة أو لم تسم له فريضة ، وكان يقول : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه إِنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع اولي الأرحام ، حيث قال : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * » .

4389 / [ 8 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * : « إن بعضهم أولى بالميراث من بعض ، لأن أقربهم إليه [ رحما ] أولى به » . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إنهم أولى بالميت ، وأقربهم إليه أمه وأخوه وأخته لأمه وأبيه ، أليس الأم أقرب إلى الميت من إخوته من أخواته ؟ » .

4390 / [ 9 ] - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين ، كيف ذا ، وما الحجة فيه ؟ قال : « لما حضر الحسين ما حضره 1 من أمر الله لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه ، ولا يوصي بها فيهم ، لقول الله : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * ، فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه ، وكانوا أولى بالإمامة ، فأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها ، فصارت الإمامة إلى ولد الحسين ، وحكمت بها الآية لهم ، فهي فيهم إلى يوم القيامة » . 4391 / [ 10 ] - ابن شهرآشوب : عن ( تفسير جابر بن يزيد ) : عن الإمام ( عليه السلام ) : « أثبت الله بهذه الآية ولاية علي ابن أبي طالب ، لأن عليا ( عليه السلام ) كان أولى برسول الله من غيره ، لأنه كان أخاه - كما قال - في الدنيا والآخرة ، وقد أحرز 2 ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشهباء ، وجميع ما ترك ، وورث كتابه من بعده ، قال الله تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) * 3 وهو القرآن كله ، نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان يعلم الناس من بعد النبي ( عليه السلام ) ، ولم يعلمه أحد ، وكان يسأل ولا يسأل أحدا عن شيء من دين الله » .

الهوامش

1في « س » و « ط » : إلى ما حضره .
2في المصدر : لأنّه حاز .
3فاطر 35 : 32 .
الصفحة 1259 من 1541