فيه يا ولد علي ، وأنت يا موسى يعسوبهم وإمام زمانهم ، كذا أنهي إلي ، ولست أعفيك في كل ما أسألك عنه حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله تعالى ، وأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه شيء ، لا ألف ولا واو إلا تأويله عندكم ، واحتججتم بقوله عز وجل : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ) * 1 ، وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم . فقلت : تأذن لي في الجواب ؟ فقال : هات . فقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ومِنْ ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيْمانَ وأَيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
الهوامش
1الأنعام 6 : 38 .




