أجبتك فيه . فقال : لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم : يا بن رسول الله . وأنتم ولد علي ، وفاطمة إنما هي وعاء ، والولد ينسب إلى الأب لا إلى الأم ؟ فقلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من هذه المسألة ففعل . فقال : لست أفعل أو أجبت . فقلت : فأنا في أمانك أن لا يصيبني من آفة السلطان شيء ؟ فقال : لك الأمان . قلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيْمانَ وأَيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ




