قال : قال له إبراهيم بن أبي البلاد : وجبت عليك زكاة ؟ فقال : « لا ، ولكن يفضل ، ونعطي هكذا » . وسئل ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ ) * فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ قال : « للرسول ، وما كان للرسول فهو للإمام » .




