، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية 1 ، قام إليه رجل من صلب أبيه ، وهو من أشد الناس ببدنه ، وأشجعهم بقلبه ، ما خلا صاحب الأمر ، فيقول : يا هذا ، ما تصنع ؟ فوالله إنك لتجعل الناس إجفال النعم ، أفبعهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة : والله لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك .
الهوامش
1الثعلبيّة : قرية من منازل طريق مكّة . « معجم البلدان 2 : 78 » .




