الحلال الذي فرض لها ، وعند الله سواهما فضل كثير ، وهو قوله عز وجل : * ( وسْئَلُوا اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * » . 2337 / [ 2 ] - العياشي : عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) 1عن قول الله : * ( ولا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّه بِه بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ) * . قال : « لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنى مثلهما » .
2338 / [ 3 ] - عن إسماعيل بن كثير ، رفع الحديث إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : لما نزلت هذه الآية * ( وسْئَلُوا اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * ، قال : فقال أصحاب النبي : ما هذا الفضل ؟ أيكم يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك ؟ قال : فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « أنا أسأله » فسأله عن ذلك الفضل ما هو ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إن الله خلق خلقه وقسم لهم أرزاقهم من حلها ، وعرض لهم بالحرام ، فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام ، وحوسب به » . 2339 / [ 4 ] - عن أبي الهذيل 2 ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد ، قال الله : * ( وسْئَلُوا اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * » .
2340 / [ 5 ] - عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت من الحرام شيئا قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها ، وعند الله سواهما فضل كبير 3 » .




