، فلما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المبيت أمر عليا ( عليه السلام ) أن يبيت في مضجعه تلك الليلة ، فبات علي ( عليه السلام ) وتغشى ببرد أخضر حضرمي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينام فيه ، وجعل السيف إلى جنبه . فلما اجتمع أولئك النفر من قريش يطوفون ويرصدونه يريدون قتله ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم جلوس على الباب ، وعددهم خمسة وعشرين رجلا ، فأخذ حفنة من البطحاء ، ثم جعل يذرها على رؤوسهم ، وهو يقرأ : يس والْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ) * حتى بلغ فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ 1 فقال لهم قائل : ما تنتظرون ؟ قالوا : محمدا . قال : خبتم وخسرتم ، قد - والله - مر بكم ، فما منكم رجل إلا وقد جعل على رأسه ترابا . قالوا : والله ما أبصرناه . قال :
الهوامش
1يس 36 : 1 - 9 .




