وهو يوصيه : « وإذا قضيت ما أمرتك من أمر فكن على أهبة الهجرة إلى الله ورسوله ، وانتظر قدوم كتابي إليك ، ولا تلبث بعده » . وانطلق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لوجهه يؤم المدينة ، وكان مقامه في الغار ثلاثا ، ومبيت علي ( صلوات الله عليه ) على الفراش أول ليلة . قال عبد الله بن أبي رافع : وقد قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يذكر مبيته على الفراش ، ومقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الغار ثلاثا نظما :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
محمد لما خاف أن يمكروا به فوقاه ربي ذو الجلال من المكر
وبت أراعيهم متى يأسرونني 1 وقد وطنت 2 نفسي على القتل والأسر
الهوامش
1في المصدر : ينشرونني .
2في المصدر : وطئت .




