ودخل معهم في ذلك أبو لهب عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ونزل جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره أن قريشا قد اجتمعت في دار الندوة يدبرون عليك ، وأنزل الله عليه في ذلك : * ( وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّه واللَّه خَيْرُ الْماكِرِينَ ) * . واجتمعت قريش أن يدخلوا عليه ليلا فيقتلوه ، وخرجوا إلى المسجد يصفرون ويصفقون ويطوفون بالبيت ، فأنزل الله : وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وتَصْدِيَةً ) * 1 فالمكاء : التصفير ، والتصدية : صفق
الهوامش
1الأنفال 8 : 35 .




