) : « فأخذ يمينه المقطوعة بيساره فضرب بها هامتي ، فظننت أن السماء وقعت على الأرض » . ثم اعتنق حمزة وشيبة ، فقال المسلمون : يا علي ، أما ترى الكلب قد أبهر عمك ؟ فحمل عليه علي ( عليه السلام ) ، ثم قال : « يا عم طأطئ رأسك » وكان حمزة أطول من شيبة ، فأدخل حمزة رأسه في صدره ، فضربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على رأسه فطن نصفه ، ثم جاء إلى عتبة وبه رمق فأجهز عليه . وحمل عبيدة بين حمزة وعلي حتى أتيا به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إليه رسول الله ، فاستعبر ، فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، ألست شهيدا ؟ قال : « بلى أنت أول شهيد من أهل بيتي » . فقال : « أما لو كان عمك حي لعلم أني أولى بما قال منه ، قال : « وأي أعمامي تريد ؟ « 1 قال : أبا طالب ، حيث يقول :
الهوامش
1في المصدر : تعني .




