: إنك سيد من سادات قريش فسر في الناس وتحمل العير التي أصابها محمد وأصحابه بنخلة ودم ابن الحضرمي ، فإنه حليفك . فقال عتبة : أنت تشير علي بذلك ، وما على أحد منا خلاف إلا ابن حنظلة - يعني أبا جهل - فسر إليه وأعلمه أني قد تحملت العير التي قد أصابها محمد بنخلة ، ودم ابن الحضرمي . قال أبو البختري : فقصدت خباءه ، فإذا هو قد أخرج درعا له ، فقلت له : إن أبا الوليد بعثني إليك برسالة . فغضب ثم قال : أما وجد عتبة رسولا غيرك ؟ فقلت له : أما والله لو غيره أرسلني ما جئت ، ولكن أبا الوليد سيد العشيرة ، فغضب غضبة أخرى ، وقال : تقول : سيد العشيرة ؟ ! فقلت : أنا أقول وقريش كلها تقول ، أنه قد تحمل العير ، وما أصابه محمد بنخلة ، ودم ابن الحضرمي .




