مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 1541

قوله تعالى : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ونُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً [ 31 ] ) * 2319 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ونُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ) * ، قال : « الكبائر : التي أوجب الله عليها النار » .

2320 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني ، عن أبي جعفر محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن زياد - وهو الوشاء الخزاز ، وهو ابن بنت إلياس ، وكان قد وقف ثم رجع فقطع - عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن عبد الله ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس ، عن أبي الصامت ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « أكبر الكبائر سبع : الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق ، وأكل مال اليتيم 1 ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزحف ، وإنكار ما أنزل الله . فأما الشرك بالله العظيم فقد بلغكم ما أنزل الله فينا ، وما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فردوه على الله وعلى رسوله . وأما قتل النفس الحرام فقتل الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه . وأما أكل أموال اليتامى فقد ظلمنا فيئنا وذهبوا به . وأما عقوق الوالدين فإن عز وجل قال في كتابه : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وأَزْواجُه أُمَّهاتُهُمْ ) * 2 ، وهو أب لهم ، فعقوه في ذريته وفي قرابته . وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة ( عليها السلام ) على منابرهم . وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البيعة طائعين غير مكرهين ، ثم فروا عنه وخذلوه . وأما إنكار ما

الهوامش

1في المصدر : أموال اليتامى .
2الأحزاب 33 : 6 .
الصفحة 111 من 1541