المستدرك ( سورة الأعراف )
قوله تعالى : * ( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ [ 78 ] ) * [ 1 ] - عن جابر بن عبد الله ، قال : لما مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالحجر في غزوة تبوك قال لأصحابه : « لا يدخلن أحد منكم القرية ولا تشربوا من مائهم ولا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم الذي أصابهم » . ثم قال : « أما بعد ، فلا تسألوا رسولكم الآيات ، هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الآية ، فبعث الله لهم الناقة ، وكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج ، تشرب ماءهم يوم ورودها - وأراهم مرتقى الفصيل حين ارتقى في القارة 1 - فعتوا عن أمر ربهم فعقروها ، فأهلك الله من تحت أديم السماء منهم في مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا واحدا يقال له : أبو رغال ، وهو أبو ثقيف ، كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله ، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه فدفن ، ودفن معه غصن من ذهب ، وأراهم قبر أبي رغال ، فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم ، وحثوا عنه ، فاستخرجوا ذلك الغصن ، ثم قنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأسه وأسرع السير حتى جاز الوادي » . قوله تعالى : * ( وما كانَ جَوابَ قَوْمِه إِلَّا أَنْ قالُوا ) * - إلى قوله عز وجل - * ( فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [ 82 - 84 ] ) *[ 1 ] - عن ابن عباس : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « لعن الله من تولى غير مواليه ، ولعن الله من غير تخوم الأرض ، ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ، ولعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من وقع على بهيمة ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط » ثلاث مرات . [ 2 ] - عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إن من أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط » . [ 3 ] - عن ابن عباس ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به » . قوله تعالى : * ( وإِنْ كانَ طائِفَةٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ [ 87 - 89 ] ) * [ 4 ] - عن ابن عباس قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر شعيبا يقول




