قوله تعالى : * ( ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ [ 188 ] ) * 4120 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : كنت أختار لنفسي الصحة والسلامة . 4121 / [ 2 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد 1 بن سنان ، عن خلف بن حماد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : * ( ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ ) * ، قال : « يعني الفقر » . 4122 / [ 3 ] - الحسين بن بسطام ، في كتاب ( طب الأئمة ( عليهم السلام ) ) : بإسناده عن جابر بن يزيد ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : « إن الله عز وجل يقول في كتابه : * ( ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ ) * يعني الفقر » . 4123 / [ 4 ] - العياشي : عن خلف بن حماد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله يقول في كتابه : * ( ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ ) * يعني الفقر » . قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِه فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّه رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَه شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 189 - 190 ] ) *
1في المصدر : عبد اللَّه ، والظاهر صحّة ما في المتن ، لروآية محمّد بن خالد عن محمّد بن سنان ، وروآية الأخير عن خلف ، أمّا عبد اللَّه فلم تثبت روآية محمّد بن خالد عنه ، ولا روايته عن خلف ، بل روى خلف عنه . انظر هدآية المحدثين : 101 و 141 ، معجم رجال الحديث 10 : 203 و 16 : 138 . 4124 / [ 1 ] - ابن بابويه : عن تميم بن عبد الله القرشي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني أبي ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن علي بن محمد بن الجهم ، قال : حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا علي بن موسى ( عليهما السلام ) ، فقال له المأمون : يا بن رسول الله ، أليس من قولك : إن الأنبياء معصومون ؟ قال : « بلى » . وذكر الحديث إلى أن قال : فقال له المأمون : فما معنى قول الله تعالى : * ( فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَه شُرَكاءَ فِيما آتاهُما ) * ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : « إن حواء ولدت لآدم ( عليه السلام ) خمس مائة بطن ، في كل بطن ذكر وأنثى ، وإن آدم ( عليه السلام ) وحواء عاهدا الله تعالى ودعواه ، وقالا : * ( لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً ) * من النسل خلقا سويا بريئا من الزمانة والعاهة ، وكان ما آتاهما صنفين : صنفا ذكرانا ، وصفنا إناثا ، فجعل الصنفان لله تعالى ذكره شركاء فيما آتاهما ، ولم يشكراه كشكر أبويهما له عز وجل ، قال الله تعالى : * ( فَتَعالَى اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * » . فقال المأمون : أشهد أنك ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حقا . قوله تعالى : * ( أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وهُمْ يُخْلَقُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( خُذِ الْعَفْوَ وأْمُرْ بِالْعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ [ 191 - 199 ] ) * 4125 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وهُمْ يُخْلَقُونَ ) * ثم احتج على الملحدين فقال : * ( والَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ولا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ) * إلى قوله تعالى : * ( وتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * ، ثم أدب الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : * ( خُذِ الْعَفْوَ وأْمُرْ بِالْعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) * . 4126 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن محمد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن مبارك مولى الرضا ( عليه السلام ) ، عن الرضا علي بن موسى ( عليه السلام ) ، قال : « لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه ، وسنة من وليه . فأما السنة من ربه




