قال : « يمر بالخربة أو بالدار ، فيقول : أين ساكنوك ، أين بانوك ، مالك لا تكلمين ؟ » .
4116 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته » .
4117 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : « ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنما العبادة التفكر في أمر الله عز وجل » .
4118 / [ 5 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سهل ، عن حماد ، عن ربعي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به » . قوله تعالى : * ( وأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 185 - 187 ] ) *
4119 / [ 1 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ) * هو هلاكهم * ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَه ) * يعني بعد القرآن * ( يُؤْمِنُونَ ) * أي يصدقون . قال : قوله تعالى : * ( مَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَلا هادِيَ لَه ويَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) * قال : يكله إلى نفسه . وقال : أما قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ) * فإن قريشا بعثوا العاص بن وائل السهمي والنضر بن حارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط إلى نجران ليتعلموا من علماء اليهود مسائل ويسألوا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وكان فيها : سلوا محمدا متى تقوم الساعة ؟ [ فإن ادعى علم ذلك فهو كاذب ، فإن قيام الساعة لم يطلع الله عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، فلما سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : متى تقوم الساعة ؟ ] أنزل الله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ




