مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1074 من 1541

قال : « إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه » .

4081 / [ 35 ] - صاحب ( الثاقب في المناقب ) : عن أبي هاشم الجعفري ، قال : كنت عند أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، فسأله محمد بن صالح الأرمني ، عن قول الله تعالى : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ) * الآية ، قال : « ثبتوا المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ومن رازقه » . قال أبو هاشم : فجعلت أتعجب في نفسي من عظيم ما عظم الله وليه من جزيل ما حمله ، فأقبل أبو محمد ( صلوات الله عليه ) وقال : « الأمر أعجب مما عجبت منه - يا أبا هاشم - وأعظم ، ما ظنك بقوم من عرفهم عرف الله ، ومن أنكرهم أنكر الله ، ولا يكون مؤمنا حتى يكون لولايتهم مصدقا وبمعرفتهم موقنا ؟ » .

4082 / [ 36 ] - ومن طريق العامة ما روي من كتاب ( الفردوس ) لابن شيرويه ، يرفعه إلى حذيفة اليماني ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد ، قال الله تعالى : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) * ، وقالت الملائكة : بلى ، فقال تبارك وتعالى : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي وليكم وأميركم 1 » . قوله تعالى : * ( واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناه آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَه الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْه يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْه يَلْهَثْ [ 175 - 176 ] ) *

4083 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناه آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَه الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ) * إنها نزلت في بلعم بن باعوراء ، وكان من بني إسرائيل .

4084 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وحدثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « أنه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له ، فمال إلى

الهوامش

1في المصدر : وعليّ أميركم .
الصفحة 1074 من 1541