مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1068 من 1541

4067 / [ 21 ] - وعن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف أجابوه وهم ذر ؟ قال : « جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه » يعني في الميثاق .

4068 / [ 22 ] - وعن عبيد الله الحلبي 1 ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « حج عمر أول سنة حج وهو خليفة ، فحج تلك السنة المهاجرون والأنصار ، وكان علي ( عليه السلام ) قد حج في تلك السنة بالحسن والحسين ( عليهما السلام ) وبعبد الله بن جعفر - قال - : فلما أحرم عبد الله لبس إزارا ورداء ممشقين - مصبوغين بطين المشق - ثم أتى فنظر إليه عمر ، وهو يلبي وعليه الإزار والرداء ، وهو يسير إلى جنب علي ( عليه السلام ) ، فقال عمر من خلفهم : ما هذه البدعة التي في الحرم ، فالتفت إليه علي ( عليه السلام ) ، فقال له : يا عمر ، لا ينبغي لأحد أن يعلمنا السنة ، فقال عمر : صدقت - يا أبا الحسن - لا والله ، ما علمت أنكم هم » . قال : « فكانت تلك واحدة في سفرتهم تلك ، فلما دخلوا مكة طافوا بالبيت فاستلم عمر الحجر ، فقال : أما والله ، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استلمك ما استلمتك ، فقال له علي ( عليه السلام ) : يا أبا حفص ، لا تفعل ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستلم إلا لأمر قد علمه ، ولو قرأت القرآن فعلمت من تأويله ما علم غيرك لعلمت أنه يضر وينفع ، له عينان وشفتان ولسان ذلق ، يشهد لمن وافاه بالموافاة . قال : فقال له عمر : فأوجدني ذلك في كتاب الله ، يا أبا الحسن . فقال علي ( صلوات الله عليه ) : قوله تبارك وتعالى : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا ) * فلما أقروا بالطاعة بأنه الرب وأنهم العباد أخذ عليهم الميثاق بالحج إلى بيته الحرام ، ثم خلق الله رقا أرق من الماء ، وقال للقلم : اكتب موافاة خلقي ببيتي الحرام ، فكتب القلم موافاة بني آدم في الرق ، ثم قيل للحجر : افتح فاك - قال - : ففتحه ، فألقمه الرق ، ثم قال للحجر : احفظ واشهد لعبادي بالموافاة . فهبط الحجر مطيعا لله . يا

الهوامش

1في « ط » : عبد اللَّه الكلبي ، وفي المصدر : عبد اللَّه بن الحلبي ، وكلاهما تصحيف ، راجع معجم رجال الحديث 10 : 385 و 11 : 82 و 88 .
الصفحة 1068 من 1541