له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم - يا محمد - فقد وطئت موطئا لم يطأه أحد قبلك ، لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل . ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، فكان من الله عز وجل كما قال الله : قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ) * 1 أي بل أدنى ، فلما خرج الأمر من الله وقع إلى أوليائه » . قال الصادق ( عليه السلام ) : « كان ذلك الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ولرسوله بالنبوة ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة ، فقال : ألست بربكم ، ومحمد نبيكم ، وعلي إمامكم ، والأئمة الهادون أئمتكم ؟ فقالوا : بلى شهدنا .
الهوامش
1النجم 53 : 9 .




