الآية : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) * فكل شيء أخذ الله منه الميثاق فهو خارج ، وإن كان على صخرة صماء » .
4055 / [ 9 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الربيع القزاز 1 ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : لم سمي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أمير المؤمنين ؟ قال : « سماه الله ، وهكذا أنزل في كتابه : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) * وأن محمدا رسولي ، وأن عليا أمير المؤمنين ؟ » .
4056 / [ 10 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ويعقوب بن يزيد ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال سألته عن قول الله عز وجل : حُنَفاءَ لِلَّه غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِه ) * 2 وعن الحنيفية . فقال : « وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله » وقال : « فطرهم الله على المعرفة » . قال زرارة : وسألته عن قول الله عز وجل : * ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * الآية . قال : « [ أخرج ] من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذر ، فعرفهم وأراهم صنعة ، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه » . وقال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل مولود يولد على الفطرة - يعني على المعرفة [ بأن الله عز وجل خالقه ] - فذلك قوله : ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) * 3 » .
4057 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن سنان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « أول من سبق [ من الرسل ] إلى ( بلى ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك أنه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى ، وكان بالمكان الذي قال




