ابن إبراهيم : هو محكم .
3969 / [ 2 ] - ابن شهرآشوب ، قال علي ( عليه السلام ) لرأس الجالوت ، لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة ، حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف . فقال ( عليه السلام ) : « وأنتم ، لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى ( عليه السلام ) : * ( اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ ) * » . قوله تعالى : * ( وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [ 142 ] ) *
3970 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها عن أيام السنة ، والسنة ثلاث مائة وأربعة وخمسون يوما ، شعبان لا يتم أبدا ، شهر رمضان لا ينقص أبدا ، ولا تكون فريضة ناقصة ، إن الله عز وجل يقول : ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) * 1 وشوال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما ، يقول الله عز وجل : * ( وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) * وذو الحجة تسعة وعشرون يوما ، والمحرم ثلاثون يوما ، ثم الشهور بعد ذلك شهر تام وشهر ناقص » .
3971 / [ 4 ] - الطبرسي : إن موسى ( عليه السلام ) قال لقومه : إني أتأخر عنكم ثلاثين يوما . ليسهل عليهم ، ثم زاد عليهم عشرا ، وليس في ذلك خلف 2 ، لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلاثين قبلها ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .




