كذلك أربعين صباحا معذبين ، ثم هلكوا . وأما السنين ونقص من الثمرات ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا على مضر ، فقال : اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف . فابتلاهم الله بالقحط والجوع ، فكان الطعام يجلب إليهم من كل ناحية ، فإذا اشتروه وقبضوه لم يصلوا به إلى بيوتهم حتى يتسوس وينتن ويفسد ، فيذهب أموالهم ولا يجعل لهم في الطعام نفع ، حتى أضر بهم الأزم 1 والجوع الشديد العظيم حتى أكلوا الكلاب الميتة ، وأحرقوا عظام الموتى
الهوامش
1الأزم : جمع أزمّة ، وهي الشدّة والقحط . « لسان العرب - أزم - 12 : 16 » .




