من المائتين على عين ولا أثر ، ومنع الله الكافرة مما أرادت ، فهذا أعظم من الطوفان آية له ( عليه الصلاة والسلام ) . وأما الجراد المرسل على بني إسرائيل ، فقد فعل الله أعظم وأعجب منه بأعداء محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنه أرسل عليهم جرادا أكلهم ، ولم يأكل جراد موسى رجال القبط ، ولكنه أكل زروعهم ، وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في بعض أسفاره إلى الشام ، وقد تبعه مائتان من يهودها في خروجه عنها وإقباله نحو مكة ، يريدون قتله مخافة أن يزيل الله دولة اليهود على يده ، فراموا قتله ، وكان في القافلة فلم يجسروا عليه ، وكان رسول




