عليه وآله ) فقويت قلوبهم . وكانت الأربعة أتى بعضهم فدعا لهم بهذا الدعاء فنشروا ، فلما رأوا ذلك قالوا : إن هذا الدعاء مجاب به ، وإن محمدا صادق ، وإن كان يثقل علينا تصديقه واتباعه ، أفلا ندعوا به لتلين للإيمان به والتصديق له والطاعة لأوامره وزواجره قلوبنا ، فدعوا بذلك الدعاء ، فحبب الله عز وجل إليهم الإيمان وطيبه في قلوبهم ، وكره إليهم الكفر ، فآمنوا بالله ورسوله ، فلما أصبحوا من الغد جاءت اليهود وقد عادت الجذوع ثعابين كما كانت ، فشاهدوها وتحيروا وغلب الشقاء عليهم » 1 . قال ( عليه السلام ) : « وأما اليد فقد كان لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) مثلها وأفضل منها . وأكثر من ألف مرة 2
الهوامش
1في « ط » نسخة بدل : وتحيروا ومات منهم جماعة ، فغلب الشقاء على الآخرين .
2في المصدر : وأكثر من مرّة .




