مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 1400

الحسن علي بن إبراهيم الثقة في تفسيره ، إذ هو منسوب إلى مولانا وإمامنا الصادق ( عليه السلام ) . وكتابي هذا يطلعك على كثير من أسرار علم القرآن ، ويرشدك إلى ما جهله متعاطوا التفسير من أهل الزمان ، ويوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعية ، والقصص والأخبار النبوية ، وفضائل أهل البيت الإمامية ، إذ صار كتابا شافيا ، ودستورا وافيا ، ومرجعا كافيا ، حجة في الزمان وعينا من الأعيان ، إذ هو مأخوذ من تأويل أهل التنزيل والتأويل ، الذين نزل الوحي في دارهم عن جبرئيل عن الجليل ، أهل بيت الرحمة ، ومنبع العلم والحكمة ( صلى الله عليهم أجمعين ) . وخدمت به حضرة ذي السعادة الأبدية ، والرفعة السرمدية ، والدولة الخلودية ، والمملكة السليمانية ، والروح القدسية ، والنفس الزكية ، والطلعة البهية ، والكرامة السنية ، الذي شد الله جل جلاله به عضد الدين ، وأيد به الحق المستبين ، فهو منار الإيمان وآية الإسلام ، في الزمان حاكم الحكام ، ومغبط أهل الإيمان والإسلام . الذي بعزته صار الحق منيرا ، وكان له وليا ونصيرا ، وبهمته زهق الباطل فصار حصيرا حسيرا ، الذي بطلعته الدين المحمدي رفيع المنار ، ودين أهل الكفر والضلال في الذل والصغار ، فهو المخدوم الأعظم ، دستور أعاظم الحكام في العالم ، مالك زمام أحكام العرب والعجم ، رافع مراتب العلم إلى الغاية القصوى ، مظهر كلمات الله العليا ، ذو العقل الثاقب ، والفكر الصائب .

رأي له كالبدر يشرق في الضحى ويريك أحوال الخلائق في غد

رشيد الإسلام ومرشد المسلمين ، وغياث الحق والملة والدين ، ظل الله على الخلق أجمعين ، لو شبهته بالشمس المنيرة ما كذبت ، أو مثلته بالسحب المطيرة ما أحنثت . 1

له همم لا منتهى لكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر

الهوامش

1الحنث : الإثم والذنّب . « الصحاح - حنث - 1 : 28 » .
الصفحة 97 من 1400