يدعي أنه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء » . 2 /
[ 2 ] - وفي حديث آخر عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « ما من أحد من الناس ادعى 1 أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب ، وما جمعه وحفظه كما أنزل الله إلا علي بن أبي طالب ، والأئمة من بعده » . 3 /
[ 3 ] - وفي الحديث عن مولى الأمة وإمامها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن عبد الله بن عباس جاءه ( عليه السلام ) يسأله عن تفسير القرآن ، فوعده بالليل ، فلما حضر قال : « ما أول القرآن ؟ » . قال : الفاتحة . قال : « وما أول الفاتحة ؟ » قال : بسم الله . قال : « وما أول بسم الله ؟ » . قال : بسم . قال : « وما أول بسم ؟ » . قال : الباء ، فجعل ( عليه السلام ) يتكلم في الباء طول الليل ، فلما قرب الفجر قال : « لو زادنا الليل لزدنا » . 4 /
[ 4 ] - وقال ( عليه السلام ) في حديث آخر : « لو شئت لأوقرت 2 سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب » . 5 /
[ 5 ] - وقال الباقر ( عليه السلام ) في تفسير سورة الإخلاص : « لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عز وجل حملة لنشرت التوحيد ، والإسلام ، والإيمان ، والدين ، والشرائع من الصمد ، وكيف لي بذلك ولم يجد جدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حملة لعلمه ؟ ! حتى كان يتنفس الصعداء ويقول على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإن بين الجوانح مني لعلما جما ، لا يحصى ولا يحد ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة ف لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ ) * » . 36 /




