الأخرى إلى طرق الجمهور فهو كتاب « تحفة الأبرار » للحسين بن مساعد الحسيني ، ونسخته الموجودة لدينا ناقصة ، لهذا خرجنا بعض نقول المصنف من هذا الكتاب من مصادره الأصل ، والبعض الآخر بالواسطة ، وبقي بعضها مجهولا . وفي فضائل السور اعتمد المصنف كتاب ( خواص القرآن ) والظاهر أن النسخة التي اعتمدها تحظى بزيادات عن النسخ المتوفرة لدينا من هذا الكتاب ، لهذا بقي بعض ما نقله عنه مجهولا . واعتمد المصنف أيضا كتاب مصباح الأنوار ، والموجود لدينا منه ثلاث مصورات لمخطوطات مختلفة للجزء الأول منه فقط ، واعتمد كتاب الشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي وليس لدينا منه نسخة .
4 - تصحيح الأسانيد وأسماء الرواة والأعلام باعتماد المصادر المعتبرة في هذا الباب ، وهو عمل شاق تكتنفه الكثير من الصعوبات ، وذلك لأن المصنف اعتمد بعض المصادر التي لم تصلها يد التحقيق بعد ، ومما تجدر الإشارة إليه هو أننا لم نعتمد في تصحيح أسانيد ( بصائر الدرجات ) لمحمد بن الحسن الصفار الكتاب المطبوع لكثرة التصحيف والتحريف والخلط في أسانيده ، بل اعتمدنا النسخة المودعة في مكتبة السيد المرعشي ( رحمه الله ) ، برقم ( 1253 ) ، والمكتوبة في سنة 1259 ه ، وهي أدق وأصح من المطبوع .
5 - ضبط أسماء الرواة والأعلام والبلدان بالحركات ، ووضع حركات الإعراب والصرف الضرورية في مواضع الحاجة ، وقد اعتمدنا في الضبط ( إيضاح الاشتباه ) للعلامة و ( تنقيح المقال ) للمامقاني و ( المغني ) لمحمد طاهر الهندي و ( تصحيفات المحدثين ) لأبي هلال العسكري و ( الأنساب ) للسمعاني و ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي و ( الاشتقاق ) لابن دريد وغيرها .
6 - الإشارة إلى مواضع إحالات المؤلف ( تقدم ، ويأتي ) التي اعتمدها المصنف كثيرا في تفسيره .




