وقال : « العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج ، لأن الله تعالى يقول : * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّه ) * وإنما نزلت العمرة بالمدينة ، فأفضل العمرة عمرة رجب » . وقال : « المفرد للعمرة إذا اعتمر في رجب ثم أقام للحج 1 بمكة ، كانت عمرته تامة ، وحجته ناقصة » 2 .
943 / [ 6 ] - وعنه : بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّه ) * : يكفي الرجل إذا تمتع بالعمرة إلى الحج مكان 3 العمرة المفردة ؟ قال : « كذلك أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه » .
944 / [ 7 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، وحماد ، وصفوان بن يحيى ، وفضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج ، من استطاع ، لأن الله عز وجل يقول : * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّه ) * وإنما نزلت العمرة بالمدينة ، وأفضل العمرة عمرة رجب » .
945 / [ 8 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « المحصور غير المصدود » . وقال : « المحصور : هو المريض ، والمصدود : هو الذي يرده المشركون ، كما ردوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنه 4 ليس من مرض ، والمصدود تحل له النساء ، والمحصور لا تحل له النساء » .




