المؤمنين ) من كتب السيد حيدر الصوفي المذكور ، ولكن الشيخ المحدث الحر قال : إنه ينسب إلى العلامة الحلي ، والشيخ يوسف خطأه في الانتساب إليه ، وجزم بكلام ( المجالس ) ، والله أعلم » . 1وقد تركنا نسبة الكتاب في المتن وفقا لما اختاره المصنف ، وذكرنا موضع الخلاف هنا للتنبيه .
3 - ينسب السيد البحراني كتاب ( المتحيص ) إلى الحسين بن سعيد ، كما في الحديث الأول من تفسير الآية 86 من سورة يوسف ، والكتاب مختلف في نسبته بين اثنين : الشيخ محمد بن همام بن سهيل الكاتب المتوفى سنة 336 ه ، وتلميذه الشيخ الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني صاحب ( تحف العقول ) ، واستظهر الشيخ الطهراني أنه من تأليف ابن شعبة ، ويروي فيه عن شيخه محمد بن همام ، 2 والله العالم . وأبقينا نسبة الكتاب كما ارتضاها المؤلف واكتفينا بالإشارة إليها هنا .
4 - ينسب السيد البحراني كتاب ( مصباح الأنوار ) للشيخ الطوسي ، وهو للشيخ هاشم بن محمد ، ونبه الشيخ الطهراني على أن منشأ هذا الاشتباه هو أنه كتب على ظهر النسخة أنه للشيخ الطوسي . 3وقد أبقينا نسبة الكتاب على ما ذكرها المصنف ، واكتفينا بهذه الإشارة تفاديا لما يحدث من الوهم .
5 - نقل المصنف في هذا التفسير عن ( مسند فاطمة ( عليها السلام ) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري في عدة مواضع ، منها : الحديث التاسع من تفسير الآية 148 من سورة البقرة ، والحديث الثالث من تفسير الآية 155 و 156 من نفس السورة ، وجميع ما نقله عنه موجود في ( دلائل الإمامة ) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري الإمامي ، صاحب ( نوادر المعجزات ) والذي كان معاصرا للشيخ الطوسي والنجاشي ، مما يدل على اتحاد الكتابين ، وقد كتب على أغلب نسخ ( الدلائل ) المخطوطة ( مسند فاطمة ( عليها السلام ) لأن الكتاب يبدأ بعدة أحاديث تنتهي بالإسناد إلى فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها ) بعد أن سقط منه قسمه الأول المتضمن دلائل ومعجزات النبوة ودلائل




