« أنزلت صحف إبراهيم ( عليه السلام ) لثلاث مضين من شهر رمضان - وفي رواية الواحدي : في أول ليلة منه - وأنزلت توراة موسى ( عليه السلام ) لست مضين من رمضان ، وانزل إنجيل عيسى لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وانزل زبور داود لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان ، وانزل الفرقان على محمد لأربع وعشرين من شهر رمضان » . ثم قال أبو علي : وهذا بعينه رواه العياشي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) 1.
860 / [ 13 ] - وروى علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) ، قال : روي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : « نزلت صحف إبراهيم ( عليه السلام ) أول شهر رمضان ، ونزلت التوراة لست خلون من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، ونزل القرآن لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان » .
861 / [ 14 ] - وقال علي بن إبراهيم : أول ما فرض الله الصوم ، لم يفرضه الله في شهر رمضان ، قال : وقال العالم ( عليه السلام ) : فرض الله شهر رمضان 2 على الأنبياء ولم يفرضه على الأمم ، فلما بعث الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) خصه بفضل شهر رمضان هو وأمته ، وكان الصوم قبل أن ينزل شهر رمضان يصوم الناس أياما » . قوله تعالى : * ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ومَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [ 185 ] ) *
862 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبيد بن زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله عز وجل : * ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ) * ؟ قال : « ما أبينها ! من شهد فليصمه ، ومن سافر فلا يصمه » .




