داود 1 ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ ) * وإنما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة » . ثم قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان ، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان ، وانزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان » .
850 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن هشام بن سالم ، عن سعد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كنا عنده ثمانية رجال ، فذكرنا رمضان ، فقال : « لا تقولوا : هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله عز وجل لا يجيء ولا يذهب ، وإنما يجيء ويذهب الزائل ، ولكن قولوا : شهر رمضان ، فالشهر مضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله عز ذكره ، وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا » .
851 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان - أو عن غيره 2 - عمن ذكره ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القرآن والفرقان ، أهما شيئان ، أو شيء واحد ؟ فقال ( عليه السلام ) : « القرآن : جملة الكتاب ، والفرقان : المحكم الواجب العمل به » .




