في دارهم عن جبرئيل عن الجليل ، أهل بيت الرحمة ، ومنبع العلم والحكمة ( صلى الله عليهم أجمعين ) » . وفي خاتمة هذا التفسير يقول : « فقد اشتمل الكتاب على كثير من الروايات عنهم ( عليهم السلام ) في تفسير كتاب الله العزيز ، وانطوى على الجم من فضلهم وما نزل فيهم ( عليهم السلام ) ، واحتوى على كثير من علوم الأحكام والآداب وقصص الأنبياء وغير ذلك مما لا يحتويه كتاب » . إذن ، فكتاب ( البرهان في تفسير القرآن ) يجمع لنا أغلب الروايات الواردة في تفسير كتاب الله العزيز ، غثها وسمينها ، وليس لنا التسليم بكل ما جاء فيها إلا بعد العرض على كتاب الله وهو ما أمر به أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبعد التحقيق في إسنادها وطرقها ، وتمحيصها وتنقيتها ، وهو ما لم يقم به مصنف هذا الكتاب ( رحمه الله ) .




