قوله تعالى : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ والْجُوعِ ونَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ والأَنْفُسِ والثَّمَراتِ وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [ 155 ] الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ [ 156 ] أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورَحْمَةٌ وأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [ 157 ] ) *
711 / [ 1 ] - محمد بن إبراهيم النعماني - المعروف بابن زينب - قال : حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب 1 ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « إن قدام [ قيام ] القائم علامات ، بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين » . قلت : وما هي ؟ قال : « فذلك قول الله عز وجل : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ والْجُوعِ ونَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ والأَنْفُسِ والثَّمَراتِ وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) * - قال - : * ( لَنَبْلُوَنَّكُمْ ) * يعني المؤمنين * ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ ) * من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم * ( والْجُوعِ ) * بغلاء أسعارهم * ( ونَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ ) * فساد التجارات وقلة الفضل فيها * ( والأَنْفُسِ ) * موت ذريع * ( والثَّمَراتِ ) * قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار * ( وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) * عند ذلك بخروج القائم ( عليه السلام ) » . ثم قال : « يا محمد ، هذا تأويله ، إن الله عز وجل يقول : وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه إِلَّا اللَّه والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) * 2 » .
712 / [ 2 ] - وعنه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : أخبرني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لا بد أن يكون قدام قيام




