ممن يظلمنا ، فقد أخفنا ، وظلمنا ، وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ، ودفعنا عن حقنا ، واثر علينا أهل الباطل ، الله الله فينا ، لا تخذلونا ، وانصرونا ينصركم الله . فيجمع الله له أصحابه الثلاث مائة والثلاثة عشر رجلا ، فيجمعهم الله له على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، وهي - يا جابر - الآية التي ذكرها الله : يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثه الأبناء عن الآباء . والقائم - يا جابر - رجل من ولد الحسين بن علي ( صلى الله عليهما ) ، يصلح الله له أمره في ليلة واحدة ، فما أشكل على الناس من ذلك - يا جابر - فلا يشكل عليهم ولادته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ووراثته العلماء عالما بعد عالم ، فإن أشكل عليهم هذا كله فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم ، إذا نودي باسمه واسم أبيه واسم أمه » . وسيأتي - إن شاء الله - هذا الحديث مسندا من طريق محمد بن إبراهيم النعماني ، في قوله تعالى :




