، ألا إنا نستنصر الله اليوم وكل مسلم . ويجيء - والله - ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا ، فيهم خمسون امرأة ، يجتمعون بمكة على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، يتبع بعضهم بعضا ، وهي الآية التي قال الله : يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * فيقول رجل من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) : اخرج منها ، فهي القرية الظالم أهلها . ثم يخرج من مكة هو ومن معه الثلاث مائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ورايته ، وسلاحه ، ووزيره معه ، فينادي المنادي بمكة باسمه وأمره من السماء ، حتى يسمعه أهل




