إليه . ولما أن صرف الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الكعبة عن بيت المقدس ، قال المسلمون للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ، ما حالنا فيها ، وما حال من مضي من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله : * ( وما كانَ اللَّه لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّه بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * فسمى الصلاة إيمانا ، فمن اتقى الله حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه بما فرض الله عليه ، لقي الله مستكملا لإيمانه من أهل الجنة ، ومن خان في شيء منها ، أو تعدى ما أمر فيها ، لقي الله ناقص الإيمان » .




