يكنون تحته . فلما بناه وفرغ منه حج إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ، ونزل عليهما جبرئيل ( عليه السلام ) يوم التروية لثمان من ذي الحجة ، فقال : يا إبراهيم قم فارتو من الماء . لأنه لم يكن بمنى وعرفات ماء . فسميت التروية لذلك ، ثم أخرجه إلى منى فبات بها ، ففعل به ما فعل بآدم ( عليه السلام ) . فقال إبراهيم ( عليه السلام ) لما فرغ من بناء البيت والحج : * ( رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وارْزُقْ أَهْلَه مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ) * : قال : من ثمرات القلوب ، أي حببهم إلى الناس لينتابوا إليهم 1 ويعودوا
الهوامش
1انتاب الرجل القوم انتيابا : إذا قصدهم وأتاهم مرّة بعد مرّة . « لسان العرب - نوب - 1 : 775 » .




