قال : نعم ، فلان وفلان وفلان ومن اتبعهم . قال : يا رب ، فاجعل 1 لمحمد وعلي ما وعدتني فيهما ، وعجل نصرك لهما ، وإليه أشار بقوله : ومَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه نَفْسَه ولَقَدِ اصْطَفَيْناه فِي الدُّنْيا وإِنَّه فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ) * 2 فالملة : الإمامة . فلما أسكن ذريته بمكة ، قال : * ( رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وارْزُقْ أَهْلَه مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ) * 3 ، فاستثنى * ( مَنْ آمَنَ ) * خوفا أن يقول له : لا ، كما قال له في الدعوة الأولى :
الهوامش
1في المصدر : فعجل .
2البقرة 2 : 130 .
3البقرة 2 : 126 .




