مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 642 من 1400

591 / [ 6 ] - قال : قال زرارة : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الصلاة في السفر في السفينة والمحمل سواء ؟ قال : « النافلة كلها سواء تومئ إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك ، والفريضة تنزل لها من المحمل إلى الأرض إلا من خوف ، فإن خفت أو أومأت ، وأما السفينة فصل فيها قائما وتوجه إلى القبلة 1 بجهدك ، فإن نوحا ( عليه السلام ) قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة وهي مطبقة عليهم » . قال : وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم ؟ قال : « كان جبرئيل ( عليه السلام ) يقومه نحوها » . قال : قلت : فأتوجه نحوها في كل تكبيرة ؟ قال : « أما في النافلة فلا ، إنما تكبر في النافلة على غير القبلة ، الله أكبر » . ثم قال : « كل ذلك قبلة للمتنفل ، فإنه تعالى قال : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إِنَّ اللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ) * » .

592 / [ 7 ] - عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رجل يقرأ السجدة وهو على ظهر دابته ، قال : « يسجد حيث توجهت ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي على ناقته النافلة وهو مستقبل المدينة ، يقول : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إِنَّ اللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ) * » . قوله تعالى : * ( وقالُوا اتَّخَذَ اللَّه وَلَداً سُبْحانَه بَلْ لَه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ كُلٌّ لَه قانِتُونَ [ 116 ] ) *

593 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط ، عن سليمان مولى طربال ، عن هشام الجواليقي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول : سبحان الله 2 ، ما يعنى به ؟ قال : « تنزيهه » . وستأتي - إن شاء الله - في ذلك الروايات بكثرة في معنى قوله تعالى : وسُبْحانَ اللَّه وما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * 3 في سورة يوسف 4 .

الهوامش

1في المصدر : وتوخّ القبلة .
2في المصدر : عن قوله اللَّه عزّ وجلّ : * ( سُبْحانَ اللَّه ) * .
3يوسف 12 : 108 .
4تأتي في الأحاديث ( 12 - 16 ) من تفسير الآية ( 108 ) من سورة يوسف .
الصفحة 642 من 1400