586 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قال العالم ( عليه السلام ) 1: « فإنها نزلت في صلاة النافلة ، فصلها حيث توجهت إذا كنت في سفر ، وأما الفرائض فقوله : وحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه ) * 2 يعني الفرائض ، لا تصليها إلا إلى القبلة » .
587 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحصين ، قال : كتبت إلى العبد الصالح ( عليه السلام ) : الرجل يصلي في يوم غيم في فلاة من الأرض ولا يعرف القبلة ، فيصلي حتى إذا فرغ من صلاته بدت له الشمس ، فإذا هو قد صلى لغير القبلة أيعتد بصلاته ، أم يعيدها ؟ فكتب : « يعيدها ما لم يفت الوقت ، أو لم يعلم أن الله يقول وقوله الحق : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه ) * » .
588 / [ 3 ] - عنه : بإسناده عن أحمد بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن عبد الله بن مروان ، قال : رأيت يونس بمنى يسأل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل إذا حضرته صلاة الفريضة وهو في الكعبة ، فلم يمكنه الخروج من الكعبة ؟ قال : « استلقى على قفاه وصلى إيماء » وذكر قوله تعالى : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه ) * .
589 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل يقرأ السجدة وهو على ظهر دابته ؟ قال : « يسجد حيث توجهت به ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي على ناقته وهو مستقبل المدينة ، يقول الله عز وجل : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه ) * » .
590 / [ 5 ] - العياشي : عن حريز ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصة * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إِنَّ اللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ) * وصلى رسول الله ( صلى الله عليه




